منتدي الحزن الاسلامي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 قصة توبة سيدنا مالك ابن دينار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نــــور
مشرفة الحزن الاسلامى
مشرفة الحزن الاسلامى
نــــور


عدد المساهمات : 356
تاريخ التسجيل : 11/03/2011

قصة توبة سيدنا  مالك ابن دينار Empty
مُساهمةموضوع: قصة توبة سيدنا مالك ابن دينار   قصة توبة سيدنا  مالك ابن دينار Emptyالأربعاء مايو 25, 2011 1:09 am

يقول مالك ابن دينار:
بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب
الناس ...... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها.. شديد الفجور..
يتحاشاني الناس من معصيتي

يقول:
في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله.. فتزوجت وأنجبت طفله
سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمه زاد الايمان في قلبي
وقلت المعصيه في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك
كأسا من الخمر .. فاقتربت مني فازاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها
تفعل ذلك .. وكلما كبرت فاطمه كلما زاد الايمان في قلبي .. وكلما اقتربت من
الله خطوه .. وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..
حتى اكتمل سن فاطمه 3 سنوات

فلما اكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمه

يقول:
فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على
البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما

فقال لي شيطاني:

لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!

فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب
فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا

رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ...
واجتمع الناس إلى يوم القيامة .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس
وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار..

يقول:

فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف
حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار

يقول:

فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت
ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف
فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً ..

فقلت:
آه: أنقذني من هذا الثعبان

فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحيه لعلك تنجو ..
فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أاهرب من
الثعبان لأسقط في النار

فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب

فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..
وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن اجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو
فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال
كلهم يصرخون: يافاطمه أدركي أباك أدركي أباك

يقول::
فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات
تنجدني من ذلك الموقف
فأخذتني بيدها اليمنى ...... ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده الخوف
ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا

وقالت لي ياأبت

ألم يئن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

يقول:
يابنيتي .. أخبريني عن هذا الثعبان!!
قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن
الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامة..؟

يقول:

وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى
لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً
ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ماكان هناك شيء ينفعك

يقول:
فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم

ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

يقول:
واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التوبة والعودة إلى الله

يقول:
دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية

ألم يئن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين

هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ...... ويقول

إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا

اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار

وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:
أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ..
أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك
من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،
ومن أتاني يمشي أتيته هرولة
أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التوبة

لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين‬





لكن القصة مكذوبة


* الشيخ د. عائض القرني ذكر في شريطه " قصص مكذوبة " ما نصه :
القصة التاسعة: قصة توبة مالك بن دينار ، وهي موجودة في خطب الجمعة لبعض الفضلاء، وهي قصة باطلة.
يقولون:
كان مالك بن دينار في شبابه جندياً وكان سكيراً يشرب الخمر كشرب الماء،
وكان يترك الصلاة، ثم ماتت ابنته، فرآها في المنام كأن ثعباناً يطارده
فالتجأ إلى ابنته -في قصة طويلة- فقام من النوم وهو يبكي، وهرع فزعاً
خائفاً وجلاً، فتاب إلى الله، فهذه القصة باطلة وسندها لا يصح لأمرين:

الأمر الأول: أن مالك بن دينار صالح من صغره.
الأمر الثاني: أن مالك بن دينار لم يتزوج، ولم يكن له بنت، فالقصة هذه إذا سمعتها فلا تصدقها.

***********
* وقال أيضاً في شريط آخر " أدب الدعوة في حياته صلى الله عليه وسلم" ما نصه :
وهناك
قصص موجودة، يذكرها بعض الوعاظ، جُمِعَت في شريط اسمه: قصص مكذوبة، فهي
تُذْكَر يوم الجمعة على المنبر، والعلماء يصلُّون مع مثل هؤلاء الخطباء،
مثل: قصة توبة مالك بن دينار ، هذه قصة باطلة، لا أساس لها، أنه كان له
ابنة، ثم ماتت البنت، ثم كان يشرب الخمر، وكان جندياً، ثم رآها في المنام،
وقد فرَّ من ثعبان، فأنقذته بإذن الله، ثم تاب، ثم توضأ، ثم صلى وراء
الإمام الشافعي ، فهي قصة مكذوبة من نَواحٍ:

- أولاً: سندها باطل.
-
ثانياً الإمام الشافعي لم يكن حياً آنذاك، فلقد وُلِدَ الإمام الشافعي بعد
مالك بن دينار بما يقارب سبعين سنة، فكيف يصلي وراءه الفجر؟ أتظن أن
الشافعي وُلِدَ في ليلة وكبر، ثم صلى إماماً بالناس؟! مالك بن دينار في عهد
الحسن والشافعي بعده، قبل أحمد بسنوات، هذا أمر.

- ثالثاً: مالك بن دينار لم يتزوج.
- رابعاً: مالك بن دينار كان صالحاً من الصغر.

***********

* وسئل الشيخ عبدالرحمن السحيم السؤال التالي :
أردت السؤال عن صحة قصة مالك بن دينار
سمعت
أنه كان ملتزماً منذ الصغر و فى مرات أخرى أقرأ أنه كان عاصياً ثم إلتزم
بأوامرالله و أصبع طائعاً كما نعلم عنه فأى منهما صحيح بارك الله فيكم

الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك .

لا أعلم ذلك عنه ، ولا قرأت ذلك في سيرته ، ولا ذُكِر ذلك عنه .
والذي اشتهر عنه ذلك الفضيل بن عياض رحمه الله .
قال
عنه الذهبي : قال أبو عمار الحسين بن حريث عن الفضل بن موسى قال كان
الفضيل بن عياض شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس وكان سبب توبته أنه عشق
جارية ، فبينا هو يرتقي الجدران إليها إذ سَمِع تَالِيا يَتلو : (أَلَمْ
يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ) ، فلما سمعها قال :
بلى يا رب قد آن ، فرجع فآواه الليل إلى خربة فإذا فيها سابلة ، فقال
بعضهم : نَرْحَل ، وقال بعضهم : حتى نُصْبح ، فإن فُضَيلاً على الطريق يقطع
علينا !
قال : ففكرت ، وقلتُ : أنا أسعى بالليل في المعاصي وقوم من المسلمين ها هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة توبة سيدنا مالك ابن دينار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الحزن الاسلامي :: _…ـ-*™£االمنتديات الادبيه£™*-ـ…_ :: °ˆ~*¤®‰« ô_° منتدي القصص الادبيه والوعظ الادبي°_ô »‰®¤*~ˆ°-
انتقل الى: