الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بشرى سارة ... إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري ... للشاملة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجمه بالسما
مشرفة الحزن الاسلامى
مشرفة الحزن الاسلامى
avatar

عدد المساهمات : 382
تاريخ التسجيل : 21/03/2011

مُساهمةموضوع: بشرى سارة ... إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري ... للشاملة    الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 11:22 am



[center]


بشرى سارة ... إرشاد الساري
لشرح صحيح البخاري ... للشاملة










بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد
قام فريق المكتبة الشاملة - لفترة طويلة - بالعمل على هذا الكتاب (إرشاد الساري
لشرح صحيح البخاري) للعلامة
القسطلاني (المتوفى 923 هـ)
وكغيره من الكتب التي
يدخلها فريق عمل الشاملة، مر
بالمراحل الآتية :

إدخال الكتاب كاملا (10
مجلدات
)
مقابلة جميع نص الكتاب على الأصل، بعد انتهاء مرحلة الإدخال
عمل عناوين تفصيلية لكتب
وأبواب
هذا الديوان الحافل، تيسر الوصول إلى المراد منه
والكتاب يوافق طبعة المطبعة الكبرى الأميرية، مصر - الطبعة السابعة، 1323 هـ
وقد أضاف فريق عمل الشاملة
لهذه
النسخة الإلكترونية بعض ما رأيناه مفيدا، وهو:

نص الصحيح، موزعا على
مواضعه
من الشرح، ومشكولا
ترقيم الكتب والأبواب
والأحاديث، بترقيم محمد فؤاد عبد
الباقي، رحمه الله

أطراف الأحاديث (عند أول
ورود للحديث
)
وليس شيئا من هذا في المطبوع (الأميرية)، وإنما استفدناه من مطبوعة أخرى، وأدرجناه
في مواضعه
للفائدة
وفي مرحلة قادمة إن شاء
الله، يتم ربطه بصحيح البخاري ضمن خدمة (ربط
المتون بالشروح)
منقول


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


وهذا رابط مباشر للكتاب من الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة
http://shamela.ws/books/217/21715.rar



:::::::::::::::::::::::::::::


:::::::::::


منهج القسطلاني في كتابه: "إرشاد السّاري لشرح
صحيح البخاري
".

اسم الكتاب: طبع الكتاب باسم:"إرشاد السّاري لشرح صحيح
البخاري", وهو الاسم الذي سمّاه به
مؤلّفه في مقدّمته للكتاب.



مقدمّة العلامة القسطلاني لشرحه:

قدّم القسطلاني بمقدّمة
لهذا الشرح بمقدّمة أبان فيها عن الباعث له
في تأليف هذا الشّرح, وموضّحاً المنهج الذي سيمشي
عليه فيه, فقال
:

وبعد : فإن علم السنة النبوية بعد الكتاب العزيز أعظم
العلوم قدرا, وأرقاها شرفا وفخرا, إذ
عليه مبنى قواعد أحكام الشريعة الإسلامية, وبه تظهر
تفاصيل مجملات الآيات القرآنية
, وكيف لا ومصدره عمن لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي
يوحى
:

فهو المفسر للكتاب وإنما *** نطق النبي لنا به عن ربه

وإن كتاب البخاري ( الجامع
) قد أظهر من
كنوز مطالبها العالية إبريز البلاغة, وأبرز وحاز قصب
السبق في ميدان البراعة وأحرز
, وأتى من صحيح الحديث وفقهه, بما لم يسبق غليه, ولا
عرّج أحد عليه, فانفرد بكثرة
فرائد فوائده, و زوائد عوائده, حتى جزم الراوون
بعذوبة موارده, فلذا رجح على غيره
من الكتب بعد كتاب الله, وتحرّكت بالثناء عليه
الألسن والشفاه
.

ولطالما خطر في الخاطر المخاطر أن أعلق عليه شرحا أمزجه فيه مزجا, وأدرجه ضمنه درجا:

-
أميّز فيه الأصل من الشرح
بالحمرة والمداد
.

-
واختلاف الروايات بغيرهما, ليدرك الناظر سريعا المراد, فيكون باديا بالصفحة,
مدركا باللمحة
.

-
كاشفاً بعض أسراره لطالبيه.

-
رافع النقاب عن وجوه معانيه
لمعانيه
.

-
موضّحاً مشكله, فاتحا مقفله.

-
مقيّداً مهمله, وافيا
بتغليق تعليقه, كافيا
في إرشاد الساري لتحقيقه.

-
محرراً لرواياته.

معرباً عن غرائبه وخفيّاته, فأجدني أُحجم عن سلوك هذا المسرى, وأبصرني أقدِّم رجلا وأؤخر
أخرى, إذ
أنا بمعزل عن هذا المنزل, لا سيما وقد قيل إن أحدا
لم يستصبح سراجه, ولا استوضح
منهاجه, ولا اقتعد صهوته, ولا افترع ذروته, ولا تفيأ
ظلاله, فهو درة لن تثقب, ومهرة
لم تركب, ...

ولم أزل على ذلك مدة من
الزمان حتى مضى عصر الشباب وبان
, فانبعث الباعث على ذلك راغبا, وقام خطيبا لبنات
أبكار الافكار خاطبا, فشمرت ذيل
العزم عن ساق الحزم, وأتيت بيوت التصنيف من أبوابها,
وقمت في جامع التأليف بين
أئمته بمحرابها, وأطلقت لسان القلم في ساحات الحكم
بعبارة صريحة واضحة, وإشارة
قريبة لائحة, لخصتها من كلام الكبراء الذين رقت في
معارج علوم هذا الشأن أفكارهم
, وإشارات الألباء الذين أنفقوا على اقتناص شوارد
أعمالهم, وبذلت الجهد في تفهم
أقاويل الفهماء المشار إليهم بالبنان, وممارسة
الدواوين المؤلفة في هذا
الشأن،,ومراجعة الشيوخ الذين حازوا قصب السبق في
مضماره, ومباحثة الحذاق الين غاصوا
على جواهر الفرائد في بحاره, ولم أتحاش عن الإعادة
في الإفادة عند الحاجة إلى
البيان, ولا في ضبط الواضح عند علماء هذا الشأن,
قصدا لنفع الخاص والعام, راجيا
ثواب ذي الطول والإنعام, فدونك شرحا قد أرقت عليه من
شرفات هذا الجامع أضواء نوره
اللامع, وصدع خطيبه على منبره السامي بالحجج
القواطع, القلوب والمسامع أضاءت بهجته
فاختفت منه كواكب الدراري, وكيف لا وقد فاض عليه
النور من فتح
الباري...

وبالجملة فإنما أنا من
لوامع أنوارهم مقتبس, ومن فواضل فضائلهم
ملتمس, وخدمت به الأبواب النبوية, والحضرة
المصطفوية, راجيا أن يتوجني بتاج القبول
والإقبال, ويجيزني بجائزة الرضا في الحال والمآل.

وسميته: ( إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري ), والله أسأل التوفيق والإرشاد, على سلوك طرق
السداد, و أن
يعينني على التكميل, فإنه حسبي الله ونعم الوكيل.

وهذه مقدمة مشتملة على وسائل المقاصد, يهتدي بها على الإرشاد السالك والمقاصد, جامعة لفصول هي
لفروع قواعد
هذا الشرح أصول.

-
الفصل الأول: في فضيلة أهل
الحديث, وشرفهم في القديم
والحديث.

-
الفصل الثاني : في ذكر أول
من دوّن الحديث والسنن, ومن تلاه في
ذلك سالكا أحسن السنن.

-
الفصل الثالث : في نبذة
لطيفة جامعة لفرائد فوائد
مصطلح الحديث, عند أهله:

-
وتقسيم أنواعه.

-
وكيفية تحمله,وأدائه و نقله, مما لا بد للخائض في هذا الشرح منه, لما علم أن لكل أهل فن
اصطلاحاً يجب
استحضاره عند الخوض فيه.

-
الفصل الرابع : فيما يتعلّق
بالبخاري في ( صحيحه
) من تقرير شرطه, وتحريره وضبطه, وترجيحه على غيره,
(كصحيح مسلم ) ومن سار
كسيره.

-
والجواب عما انتقذه عليه
النقاذ من الأحاديث, ورجال
الإسناد.

-
وبيان موضوعه, وتفرُّده
بمجموعه
.

-
وتراجمه البديعة المثال, المنيعة المنال.

-
وسبب تقطيعه للحديث
واختصاره, وإعادته له في
الأبواب وتكراره.

-
و عدّة أحاديثه الأصول
والمكررة, حسبما ضبطه الحافظ ابن
حجر وحرّره.

-
الفصل الخامس : في ذكر نسب
البخاري ونسبته, ومولده وبدء أمره
ونشأته, وطلبه للعلم وذكر بعض شيوخه ومن أخذ عنه
ورحلته, وسعة حفظه وسيلان ذهنه
, وثناء الناس عليه بفقهه, وزهده وورعه وعبادته, وما
ذكر من محنته و منحته, بعد وفاته
وكرامته ".اهـ



ونُفسِّر ما أجمله سابقاً
ونزيد عليه
, فنقول:

-
يتكلّم على اختلاف رواة
البخاري, فمثلاً يقول: " بسم الله الرحمن
الرحيم, كذا في رواية أبي ذر والمستملي, لكن بتقديم
البسملة, ولرفيقه الكشيهني
والحموي في رواية: بسم الله الرحمن الرحيم باب
مواقيت الصلاة وفضلها, وكذا الكريمة
, لكن بدون البسملة, وللأصيلي: مواقيت الصلاة وفضلها
من غير باب, كذا قاله العيني
وابن حجر. وفي فرع اليونينية كأصلها عزو الأولى لأبي
ذرّ عن المستملي, كما مرّ
".

-
وهو يعتمد النّسخة
اليونينيّة في ذلك, وأحياناً ينقل من غيرها, كقوله
: وللكشميهني من غير اليونينية...".

-
يُترجم لرواة الإسناد,
ويضبط أسماءهم
بالحروف, ويذكر سنيّ وفاتهم, كقوله مثلاً عند ترجمة
عبيد الله بن موسى: " بن باذام
بالموحدة والذّال المعجمة آخره ميم, العبسي, بفتح
المهملة وتسكين الموحدة الشيعي
الغير داعية المتوفى يالإسكندرية سنة ثلاث عشرة أو
أربع عشرة ومائتين
".

-
كما يذكر أحياناً كم للراوي
من حديث عند البخاري, فقال عند ذكر أبي جحيفة وهب بن
عبد الله السّوائي: له في البخاري سبعة أحاديث".

-
ومن ميزاته أنه يضبط ألفاظ الحديث ضبطاً لا يشكل معه قراءته.

-
كما بتكلّم على إعراب بعض
الكلمات
المشكلة, والمحتملة.

-
ويتكلّم على مناسبة الأبواب
لبعضها
.

-
ويذكر لطائف الإسناد, كقوله: وفي هذا الحديث: التحديث والإخبار والعنعنة
والتحويل, وفيه
عدد من المراوزة". وقوله: ورجاله كلّهم
مدنيّون, وتسلسل بالأقارب
".

-
كما يذكر أحياناً عدد المرّات التي أخرج البخاري الحديث فيها في كتابه,
كقوله: وهذا
الحديث أخرجه البخاري في أكثر من عشرة مواضع
".

-
ويذكر ما يُستفاد من الحديث باختصار.

-
ويتكلّم في بعض المواضع على
اختلاف العلماء في بعض
المسائل ويستعرض مذاهبهم وأقوالهم باختصار.

-
ويذكر مَن أخرج الحديث غير البخاري.

-
كما يُجيب على بعض
الانتقادات التي أُخذت على البخاري في تخريج
بعض الأحاديث.



وبالجملة: فهو شرح كبير
تحليلي
.

اعتنى بدقة بالفروق بين الروايات سواء في الأسانيد أو المتون أو صيغ الأداء وإن لم
يترتب عليها
فائدة.

كثيراً ما يعتمد فيه على
كلام مَن سبقه ولا سيّما صاحب الفتح, فكتابه
يُعد ملخصاً لكتب: الكرماني والعيني وابن حجر.

مذهبه في مسائل العقيدة على طريقة الأشاعرة.

طبعات الكتاب:

-
طبع الكتاب للمرّة الأولى
في
المطبعة الأميرية ببولاق، مصر، سنة1305, وبهامشه شرح
النووي لمسلم, في (10) مجلدات
. وعن هذه الطبعة صوّرته عدّة من دور النّشر.

-
ثم طبع مفردا في دار الكتب العلمية في ( 15 ) مجلدا. بتصحيح ( محمد عبدالعزيز الخالدي ).






::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::





ويتطرق القسطلاني أيضا إلى الفروق النحوية واللغوية التي نجمت عن اختلاف الألفاظ بين روايات «الجامع
الصحيح» وعن
فوائد هذه الظاهرة قال الدكتور محمد بن عبد الكريم
(1): «إن الاختلاف في بعض
الألفاظ اللغوية، بين روايات الجامع الصحيح ظاهرة
بارزة تتكرر في العديد من
المواضع، ومن فوائد هذه الظاهرة أنها توضح معنى في
بعض الأحيان، أو يُستنبط منها
حكمٌ شرعيٌ جديد، كما أنها قد ترشد إلى لغة من
اللغات، وغير ذلك من الفوائد
الحديثية والفقهية، واللغوية التي تستفاد من ظاهرة
اختلاف الألفاظ بين الروايات
...» (2)
ـــــــــ
(1)
الدكتور محمد بن عبد الكريم
بن عبيد، أستاذ السنة النبوية
وعلومها المشارك بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
(2)
روايات ونسخ الجامع الصحيح - (1
/ 227)
مجلة مركز بحوث ودراسات
المدينة المنورة، العدد الرابع، القسم الأول،
(محرم - ربيع الأول 1424هـ) . (مارس - مايو 2003م)
منقول


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بشرى سارة ... إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري ... للشاملة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الحزن الاسلامي :: _…ـ-*™£المنتدي الشرعي£™*-ـ…_ :: °ˆ~*¤®‰« ô_°منتدي الفقه الاسلامي°_ô »‰®¤*~ˆ°-
انتقل الى: