الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفرق بين البلاء والإبتلاء...؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نــــور
مشرفة الحزن الاسلامى
مشرفة الحزن الاسلامى
avatar

عدد المساهمات : 356
تاريخ التسجيل : 11/03/2011

مُساهمةموضوع: الفرق بين البلاء والإبتلاء...؟   الخميس مايو 19, 2011 1:40 am

أولا :
البلاء يكون للكافر، يأتيه، فيمحقه محقاً. وذلك لأن الله تعالى يملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته .
ومن أسماء الله تعالى: الصبور

والإنسان عندما يصبر على امتحان معين، فهو صابر.
أما صبر الله سبحانه: أنه لا يعجل الفاسق أو الفاجر أو الظالم أو الكافر بالعقوبة.
فأنت كبشر قد تتعجب: كيف يمهل هذا الإنسان. وهو يعيث في الأرض فساداً.
-ولو حُكِّم إنسان في رقاب البشر، لطاح فيهم والله سبحانه وتعالى عندما قال
"وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنْ الْمُوقِنِينَ (75) [الأنعام 75]

فعندما رأى، أراه الله الملكوت، وكشفه، كشف له الحجب. فرأى الخليل ما لا يراه في حياته البشرية.

رأى إنساناً ظالماً يضرب يتيماً، فقال له: يا ظالم، أما في قلبك رحمة،
أتضرب اليتيم الذي لا ناصر له إلا الله. اللهم أنزل عليه صاعقة من السماء.

فنزلت صاعقة على الرجل رأى لصاً يسرق مال أرملة، أم اليتامى.

فقال له: يا رجل أما تجد إلا هذا؟! اللهم أنزل عليه صاعقة وتكرر هذا

فقال له الله سبحانه: (يا إبراهيم، هل خلقتهم؟)
قال: لا يا رب قال: لو خلقتهم لرحمتهم، دعني وعبادي.

إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم وأنا أرحم بهم من الأم بأولادها.

فالله الصبور لا يعجل ولا يعاجل.

فمتى جاء عقاب فرعون؟! لقد جاء بعد سنوات طويلة

وكان قد أرسل له بنبيين عظيمين وقال لهما

" اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) [طه 43 - 44]

وهو الذي طغى وطغى وطغى..فلما وصل الأمر إلى ذروته: أخذه الله أخذ عزيز مقتدر.

فالله سبحانه وتعالى، يأتي بالبلاء للكافر، فيمحقه محقاً، لأنه لا خير فيه

عندما قال سيدنا موسى-الكليم-: يا رب، أنت الرحمن الرحيم، فكيف تعذب بعض عبادك في النار؟

قال تعالى: (يا كليمي، ازرع زرعاً) فزرع موسى زرعاً، فنبت الزرع.

فقال تعالى: (احصد) فحصد.ثم قال: أما تركت في الأرض شيئا يا موسى)

قال: (يا رب، ما تركت إلا ما لا فائدة به)

فقال تعالى: (وأنا أعذب في النار، ما لا فائدة فيه)

فهذا هو البلاء.

كما يقول تعالى
" وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) [البقرة 49]


ثانيا الإبتلاء
وهو يكون للإنسان الطائع، وهو درجات وأنواع.

وبالتالي هناك: آداب الابتلاء

سؤال:

كيف يكون هناك إنسان مريض، ومصاب في ماله وجسده وأهله...فهل يكون هناك أدب مع كل هذا؟

نحن عباد الله سبحانه.

والعبد يتصرف في حدود ما أوكل إليه سيده من مهام

وهو يعلم أن (سيده سبحانه وتعالى): رحمن رحيم، لا يريد به إلا خيراً.

فإذا أمرضه، أو ابتلاه فلمصلحته. كيف؟

كان أبو ذر جالساً بين الصحابة، ويسألون بعضهم: ماذا تحب؟ فقال: أحب الجوع والمرض والموت.

قيل: هذه أشياء لا يحبها أحد

قال: أنا إن جعت: رق قلبي وإن مرضت: خف ذنبي وإن مت: لقيت ربي

فهو بذلك نظر إلى حقيقة الابتلاء.

وهذا من أدب أبي ذر.

ويقال في سيرته: أنه كان له صديق في المدينة.

وهذا الصديق يدعوه إلى بستانه ويقدم له عنقود عنب.

وكان عليه أن يأكله كله..فكان أبو ذر يأكل ويشكر، وهكذا لعدة أيام...

ففي يوم قال أبو ذر: بالله عليك، كُلْ معي.

فمد صاحب البستان ليأكل، فما تحمل الحبة الأولى، فإذا بها مرة حامضة

فقال: يا أبا ذر، أتأكل هذا من أول يوم؟

فقال: نعم. قال: لم لم تخبرني؟

قال: أردت أن أدخل عليك السرور.

فما رأيت منك سوءاً حتى أرد عليك بسوء.

هذا إنسان يعلمنا الأدب، إنه لا يريد أن يخون صاحبه، وهناك اليوم أناسٌ متخصصة في إدخال الحزن على أمم بأكملها.

وقد كان في أول عهده، تعثر به بلال، فقال له: يا ابن السوداء!

فقال له النبي-صلى الله عليه وسلم-:

((يا أبا ذر، طف الصاع ما لابن البيضاء على ابن السوداء فضل إلا بالتقوى والعمل الصالح)).

فإذا بأبي ذر يضع خده على الأرض ويقول:

(يا بلال، طأ خدي بقدمك حتى تكون قد عفوت عني).

فقال بلال: (عفا الله عنك يا أخي).

هذه هي الأخوة في الله.

فمع الابتلاء، لا بد أن يكون هناك أدب من العبد، لانه يعلم أن المبتلي هو الله سبحانه .

فإذا ابتلاه رب العباد فهو بعين الله ورعايته. فيتعلم الأدب مع الله فيما ابتلاه فيه.

_________________

الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه



النفس تبكى على الدنيا وقد علمت ان السلامة فيها ترك ما فيها

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها.... الا التى كان قبل الموت يبنيها

فان بناها بخير طاب مسكنه... وان بناها بشر خاب بانيها




احترم مشاعر الآخرين لكن لا تثق بهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نجمه بالسما
مشرفة الحزن الاسلامى
مشرفة الحزن الاسلامى
avatar

عدد المساهمات : 382
تاريخ التسجيل : 21/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين البلاء والإبتلاء...؟   الأحد مايو 22, 2011 1:27 pm


بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثير من الناس لايُفرقون بين البلاء والأبتلاء .. فما هو الفرق ياتُرى ؟

ان هناك فرق بين البلاء والأبتلاء في المعنى والنتيجة .

وأليك التفصيل : _

حين تكلمت عن البلاء او الابتلاء في مكان آخر بطريقتي قد تكون مُبهمة بعض الشيء لدي بعض الناس لسبب بسيط وهو أختلاف المدرسة التي تلقى منها وفيها كل منا علمه او اسلوبه في الكتابة او الحديث .. او هو قصور في الفهم من قبل المتلقي .

وكوني مؤمن والحمدلله فأني لم اخالف احد الرأي في البلاء وطريقة وقوعه على الخلق .. ولكن ماخالفت فيه من خالفني هو توزيع او تقسيم البلاء . وطريقته قبل ان يقع وبعد ان يقع .

ولهذا حين قلت ان المرض او العقم او الغرق وغيرها ليست بلاء وأنما ابتلاء او عقاب . لم يتمعن في المعنى إلا قليلاً ممن ناقشني .


ان البلاء موجود في خزائن الغيب ويُقدر وقوعه وقوته ومدته الملك الجبار والغفار . وحين يقع على او يُرسل لأنسان او أمة او جماعة مؤمنة يُسمى أبتلاء . والعكس صحيح

فمثلاً ( الطاعون او الأيدز او الزلازل او غيرها ) هي انواع من البلاء موجودة . ولكنها لم تُرسل او تقع . وحين تقع تُسمى أبتلاء . او عقاب

عندك مثلاً الرقية الشرعية : فالقرأن واحد وهو كتاب الله سبحانه الذي لاعوج فيه . وحين نقرأ على ممسوس . يكون تأثير القرأن مُختلف في وقوعه على المتلبس . فهو يقع على الجن المسلم بشكل ويقع على الكافر بشكل آخر . وهو قرأن واحد .. وهم جميعهم جن .. والقاريء واحد .. والمكان واحد ............... هل سألت نفسك لماذا . وكيف ؟

ولو كان البلاء فقط هو الابتلاء لما وقع على الكافر والفاجر لأن الكافر والفاجر لايُسمى مايقع عليهم أبتلاء وانما يُسمى عقاب . اذن ( البلاء ) له شقين او فرعين . هما الابتلاء والعقاب . وهو في حق المؤمن ابتلاء ( أختبار- موعظة – رفع للدرجات وتكفير للسيئات وهكذا ) وفي حق الفاجر عقاب ( بطش – انتقام – جزاء – وهكذا ) . وكلاهما بلاء بمعنى له وجهين ولكل منهما نتيجة تختلف عن الأخرى .

وبمعنى آخر ان البلاء والابتلاء كالقدر والقضاء .. فالقضاء هو نفسه القدر حين يكون في الخزائن للغيب وقبل ان يقع . فاذا وقع او اُرسل او نزل فعندها يكون قضاء وليس قدر . او يكون قضاء بعد قدر . او يكون قضاء تنفيذاً لقدر وهكذا . هذا فهمي للبلاء قبل ان يقع وبعد وقوعه .

جزاك الله خيراا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفرق بين البلاء والإبتلاء...؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الحزن الاسلامي :: _…ـ-*™£المنتدي العام£™*-ـ…_ :: ~*¤ô§ô¤*~ منتدي الاسئله العامه ~*¤ô§ô¤*~-
انتقل الى: